تعد نضارة الوجه وامتلاء الوجنتين من علامات جمال المرأة، وتعاني الكثير من السيدات من مشكلة فقدان دهون الوجه نتيجة خسارة الوزن الكبيرة أو التقدم في العمر، مما يجعل حقن الدهون الذاتية حلاً تجميلياً ممتازاً لهذه الحالة، تعالي نتعرف معاً في هذا المقال على تجربتي مع حقن الدهون في الوجه في عيادة تشينج مي، وأهم الإرشادات الواجب اتباعها قبل العملية، والفرق بين حقن الفيلر والدهون الذاتية، بالإضافة إلى تكلفة العملية، ونصائح الحفاظ على نتائج حقن دهون الوجه.
ما هي عملية حقن الدهون الذاتية في الوجه؟
عملية حقن دهون الوجه (بالإنجليزية: Fat injection) في إجراء تجميلي يعتمد على شفط الدهون من مناطق معينة من الجسم، وإعادة حقنها في أماكن أخرى، وفي حالة حقن الدهون الذاتية في الوجه تحديدًا، يتم شفط الدهون من البطن والأرداف وإعادة حقنها مرة أخرى في الوجه بعد تعقيمها في المعمل، بهدف زيادة الامتلاء.
وتعد عملية حقن دهون الوجه من الإجراءات التجميلية الفعالة في علاج التجاعيد والخطوط التعبيرية الناتجة عن التقدم في العمر، كما أنها من التقنيات الآمنة إلى حد كبير، لكونها مستخلصة من الجسم نفسه، مما يقلل من الأعراض الجانبية وردات الفعل التحسسية التي قد تحدث مع عمليات الحقن الأخرى، مثل حقن الفيلر والميزوثيرابي.
ما الفرق بين حقن الدهون الذاتية والفيلر؟
تقع الكثير من السيدات في الحيرة بشأن الإجراء الأنسب لمكافحة التجاعيد وعلامات التقدم في العمر، وتحديداً حقن الدهون الذاتية وحقن الفيلر، نظرًا للتشابه الكبير بين الإجراءين من حيث النتائج، على الرغم من الفروقات الجوهرية بينهما، وتتمثل في الآتي:
| حقن الدهون الذاتية | حقن الفيلر | |
| نوع المادة | الدهون الطبيعية المستخلصة من الجسم نفسه | حمض الهيالورونيك |
| طريقة الحقن | يتم شفط الدهون أولاً من البطن أو الذراعين أو الأرداف، ومن ثم إعادة حقنها في الوجه، وهو يتم من خلال التخدير الموضعي البسيط. | يتم حقن مادة الفيلر مباشرة في الجلد، وهو إجراء سريع يتم في العيادة، دون الحاجة إلى التخدير الموضعي. |
| مدة الإجراء | تتراوح ما بين ساعة إلى 3 ساعات تقريباً | تتراوح ما بين 10 إلى 30 دقيقة تقريباً |
| فترة التعافي | من أسبوع إلى أسبوعين تقريباً | لا تحتاج سوى إلى ساعات بسيطة |
| مستوى الأمان | آمنة تماماً | احتمالية ردات الفعل التحسسية |
| دوام النتائج | نتائج تدوم لسنوات طويلة | نتائج مؤقتة لمدة عام واحد بحد أقصى |
لماذا اخترت عيادة تشينج مي لحقن دهون الوجه؟
يعد اختيار العيادة المناسبة الخطوة الأهم لضمان نجاح هذا الإجراء التجميلي، والوصول إلى النتائج التي تطمحين لها، وتفادي أي مخاطر محتملة، ومن هنا تأتي عيادة تشينج مي كواحدة من الوجهات الطبية الرائدة في حقن الدهون الذاتية في الوجه، وفيما يلي أبرز الأسباب التي تشجعك على اختيارها:
- الخبرة الطبية الكبيرة: تزخر عيادة تشينج مي بطاقم طبي بأعلى درجات الخبرة والمهارة في مجال التجميل والجراحات التجميلية، بشهادات علمية معتمدة من أرقى الجامعات، وخبرة عملية ممتدة لسنوات ف تنسيق القوام وحقن الدهون.
- جودة المواد والتقنيات المستخدمة: تمتاز المواد المستخدمة في إجراءات حقن الدهون الذاتية في الوجه لدى عيادة تشينج مي بجودتها العالية، فضلاً عن التقنيات الحديثة المستخدمة في شفط الدهون وتعقيمها وإعادة حقنها مجدداً في وجهك.
- تقييمات المرضى المرتفعة: حازت عيادة تشينج مي على استحسان الكثير من المراجعات، حيث تمتلك العيادة سجلاً كبيراً من النجاحات والتقييمات الإيجابية الحقيقية، وخاصة عمليات الحقن التجميلي بأنواعها، مثل حقن الدهون الذاتية في الوجه.
- الالتزام بمعايير التعقيم: يولي الخبراء في عيادة تشينج مي اهتماماً بالغاً بكافة معايير السلامة الطبية، من خلال الالتزام بإجراءات التعقيم داخل غرفة العمليات، وتعقيم الدهون المستخلصة من الجسم جيدًا قبل إعادة حقنها مجدداً في الوجه.
- المتابعة المستمرة: يحرص الأطباء وفريق التمريض بعيادة تشينج مي كلينيك على متابعة حالتك بصورة مستمرة، من اليوم الأول لاستشارة، وحتى مغادرة المركز وإتمام فترة التعافي وظهور النتائج العلاجية لعملية الحقن.
كيف تجهزت لإجراء حقن الدهون الذاتية في الوجه؟
من المهم التجهيز الجيد لإجراء عملية حقن الدهون الذاتية في الوجه قبل الذهاب إلى العيادة، وهذه الخطوة لا تقل أهمية عن الإجراء التجميلي نفسه؛ لضمان سلامة العملية وجودة النتائج وسرعة التعافي، وتشمل أبرز الإجراءات التحضيرية:
- إجراء التحاليل الأساسية: توجد بعض التحاليل التي يتوجب عليها إجراؤها قبل العملية لفحص المؤشرات الحيوية للجسم بشكل عام، والتأكد من أنك جاهزة لإجراء العملية، وعلى رأسها تحليل صورة الدم الكاملة.
- عرض أدويتك على الطبيب: أخبري طبيبك بكافة الأدوية التي تتناولينها، سواء الأدوية الأساسية أو المكملات الغذائية، وتوقفي عن تناول الأدوية المسكنة التي تسبب سيولة الدم، مثل الأسبرين والإيبوبروفين؛ لتفادي مخاطر النزيف.
- التوقف عن التدخين: من المهم التوقف عن التدخين قبل الذهاب لإجراء العملية بفترة كافية؛ حيث يزيد التدخين من مخاطر النزيف والكدمات والتورم، ويقلل من سرعة التئام الجروح، ويزيد من الفترة اللازمة للتعافي.
- شرب كميات كافية من الماء: احرصي على تناول كميات وفيرة من الماء قبل العملية لترطيب جسمك، وكذلك تناول الخضروات والفاكهة الغنية بالماء؛ من أجل ترطيب الجلد وزيادة مرونته وتحسين نتائج العملية.
- تنظيف الوجه جيدًا: ابتعدي عن وضع الكريمات أو مستحضرات التجميل أو العطور قبل الذهاب للعملية، ونظفي وجهك جيداً باستخدام الغسول الطبي المناسب؛ لتقليل احتمالية الإصابة بالعدوى الجلدية أثناء الحقن.
تجربتي مع حقن الدهون في الوجه
تعد نضارة البشرة وامتلائها من أهم علامات الجمال والشباب لدى السيدات، وتتعرض الكثير من السيدات لخسارة دهون الوجه لأسباب عديدة، مثل التقدم في العمر، وخسارة الوزن الزائد، والتغيرات الصحية والحمل والولادة؛ مما قد يفقدك ثقتك بنفسك، ومن هنا ظهرت عمليات حقن دهون الوجه، لذا إليك تجربتي مع حقن الدهون في الوجه وتجارب بعض السيدات مع هذا الإجراء.
تجربتي مع شفط دهون البطن وحقنها في البطن
أنا سيدة أبلغ من العمر 39 عاماً، عانيت لفترة طويلة من زيادة دهون البطن مع نحافة الوجه والخدود، وظهور التجاعيد والعلامات التعبيرية المصاحبة للتقدم في العمر، وبعد استشارتي للطبيب أشار علي بإجراء عملية شفط دهون البطن مع حقن الدهون الذاتية بالوجه، ودمج الإجراءين في زيارة واحدة، لاختصار فترة التعافي، والتقليل من تكلفة العملية.
أجريت الفحوصات التي أوصاني بها الطبيب قبل الجراحة، واتجهت إلى العيادة في اليوم المتفق عليه، خضعت للتخدير الموضعي ثم بدأ الطبيب بشفط الدهون الزائدة من البطن باستخدام الفيزر، ومن ثم تصفيتها وتعقيمها قبل إعادة حقنها في وجهي ووجنتي مجدداً، وبعد أسبوع من الراحة بدأت نتائج العملية في الظهور، بدا وجهي أكثر امتلاءً وشباباً، واستعدت ثقتي بنفسي مجدداً.
أخيراً استعدت شباب وجهي من جديد
أنا سيدة أبلغ من العمر 51 عاماً، بدأت علامات التقدم في العمر في الظهور مع دخولي لعقدي الخامس، ومع مرور الوقت تزايدت الترهلات، وبدا وجهي متعباً طوال الوقت، إلى أن أخذت القرار بإجراء عملية حقن الدهون الذاتية للوجه، من خلال استخلاص دهون الأرداف وإعادة حقنها مجدداً في الوجه، شعرت بعد التعافي وكأن العمر عاد بي للوراء.
ساعدتني الدهون المحقونة على ملأ الفراغات وتحفيز إنتاج الكولاجين مجدداً؛ مما ساعد في التخلص من الخطوط التعبيرية، والتجاعيد الدقيقة حول العينين والجبهة وحول الفم، كما أصبح مظهر جلدي أكثر مرونة ونضارة وإشراقاً.
تجربتي مع حقن الدهون في الوجه بعد التخسيس
أنا سيدة أبلغ من العمر 34 عاماً، عانيت لسنوات طويلة من زيادة الوزن؛ مما دفعني لاتباع حمية غذائية قاسية ساعدتني على خسارة ما يقرب من 30 كيلوجرام من وزني، إلا أن سعادتي بخسارة الوزن لم تكتمل، حيث ذبل وجهي تماماً وغارت عيني إلى الداخل، وبدا وجهي أكثر شحوباً وإرهاقاً بشكل ملحوظ، مما دفعني لاستشارة الطبيب.
نصحني الطبيب بإجراء عملية حقن الدهون الذاتية في الوجه، وتم التجهيز للعملية وإجراؤها تحت تأثير التخدير الموضعي، لم يكن الإجراء مؤلماً، واحتجت إلى حوالي 10 أيام لإتمام التعافي، بعد مرور بضعة أيام بدأت نتائج العملية في الظهور، أصبح وجهي ووجنتاي أكثر امتلاءً، كما بدوت أكثر صحة وشباباً، كان قرار العملية قراراً صائباً.
كم تبلغ تكلفة حقن الدهون الذاتية في الوجه؟
من خلال تجربتي مع حقن الدهون في الوجه، لاحظت أن تكلفة الحقن تختلف من حالة للأخرى وفقاً لبعض العوامل، ومن أبرزها:
- كمية الدهون المحقونة: تعتمد التكلفة بشكل مباشر على مساحة المنطقة المستهدفة بالحقن، وكمية الدهون المستخلصة، وكذلك عدد الأماكن التي سيتم شفط الدهون منها، مثل الأرداف والبطن والذراعين.
- نوع التخدير المستخدم: تحتاج بعض العمليات إلى جرعات تخدير أعلى، وربما قد يضطر الطبيب إلى التخدير الكلي، كما أن نوع التخدير المستخدم وبلد المنشأ تتحكم كذلك في تكلفة العملية.
- مهارة الطبيب المعالج: فالأطباء ذوي الخبرة الكبيرة عادة ما تزيد تكلفة العملية إذا ما أجريت على يد طبيب ذو خبرة طويلة ونتائج ناجحة ومثبتة في مثل هذا النوع من الإجراءات التجميلية.
- التقنيات التجميلية المستخدمة: وتحديدًا نوع التقنية المستخدمة في شفط الدهون، مثل تقنية الفيزر أو الليزر، وطريقة حفظ الدهون وتعقيمها قبل الحقن، ومدى الاهتمام بإجراءات التعقيم.
نصائح للحفاظ على نتائج حقن دهون الوجه لسنوات
لا شك بأن الحفاظ على نتائج حقن الدهون الذاتية في الوجه يتطلب منك رعاية خاصة، فعلى الرغم من نتائجها الممتدة لسنوات؛ إلا أن الحفاظ على هذه النتائج يرتبط بطبيعة تغذيتك ونمط حياتك بشكل عام، وللحفاظ على النتائج اتبعي النصائح الآتية:
- ابتعدي عن لمس المنطقة: يفضل الابتعاد عن لمس الوجه خلال فترة التعافي من العملية، أو الضغط على المناطق المحقونة وتدليكها؛ لتفادي تغيير إعادة توزيع الخلايا الدهنية، والإبقاء عليها في مكانها.
- حافظي على ثبات وزنك: ابتعدي عن الحميات الغذائية القاسية، وحافظي على ثبات وزنك أثناء التعافي لتفادي خسارة الدهون المحقونة مجدداً، لذا ننصحك بالحفاظ على وزن صحي وثابت.
- تناولي الأطعمة الصحية: التزمي بتناول الأطعمة الصحية طوال فترة التعافي من العملية، مثل الأطعمة الغنية بالدهون الصحية، ومضادات الأكسدة، والفيتامينات، والمعادن، مع تناول كميات كافية من الماء يومياً.
- تجنبي مصادر الحرارة: ننصحك بالابتعاد عن مصادر الحرارة مثل السشوار وحمامات السونا؛ لتقليل ذوبان الدهون.
- عدلي من وضعية نومك: حاولي جعل رأسك في مستوى أعلى من بقية جسدك خلال النوم؛ من أجل السماح للسوائل بالتصريف من الوجه، وتقليل تورم الخدود، والإسراع في التعافي من العملية.
- تجنبي الليزر وإجراءات التجميل: يفضل عدم الخضوع لأي إجراءات تجميلية طوال فترة التعافي، مثل علاج البشرة بالليزر، والديرما بن، وحقن البوتوكس، والتقشير البارد وغيرها من الإجراءات التجميلية حتى تمام الشفاء.
- ابتعدي عن التمارين الشاقة: ننصحك بالابتعاد عن أداء التمارين الرياضية الشاقة طوال فترة التعافي؛ حيث أن زيادة النشاط البدني يزيد من معدلات حرق الدهون، مما قد يؤدي إلى خسارة الدهون المحقونة بشكل أسرع.
وختامًا، يمكنني القول بكل ثقة أن تجربتي مع حقن الدهون في الوجه كانت خطوة ممتازة في استعادة مظهري الشبابي وثقتي بنفسي، كما أنها كانت أجراءً آمناً وغير مؤلم، ومع اختياري لعيادة تشينج مي حصلت على نتائج مرضية بفضل طاقمها الطبي المتمرس، وتقنياتها العلاجية المتقدمة، لا تترددي في حجز استشارتك الآن، وابدئي صفحة جديدة من الثقة والجمال.

